شخبوطة مشخبطة
" ليست سوى شخابيط اكتبها على جدار الزمن ليحفظها الزمن "
السبت,كانون الثاني 19, 2008


 

"لقد قدم الحسين بن علي أبلغ شهادة في تاريخ الإنسانية، وارتفع بمأساته إلى مستوى البطولة الفذة"

ويليم لوفتس – الآثاري الانجليزي

"الحق أن ميتة الشهداء التي ماتها الحسين بن علي قد عجلت في التطور

الديني لحزب علي، وجعلت من ضريح الحسين في كربلاء أقدس محجة"

كارل بروكلمان- مستشرق ألماني

من كتاب تاريخ الشعوب الإسلامية

 "إن مأساة الحسين بن علي تنطوي على أسمى معاني الاستشهاد في سبيل العدل الاجتماعي"

 جون أشر – باحث إنجليزي

من كتاب رحلة إلى العراق

"قام بين الحسين بن علي والغاصب الأموي نزاع دام، وقد زودت ساحة كربلاء تاريخ الإسلام بعدد من الشهداء.. اكتسب الحداد عليهم حتى اليوم مظهراً عاطفياً"

أجناتس غولدتسيهر- مستشرق هنغاري

من كتاب العقيدة والشريعة في الإسلام

"لم يتردد الشمر لحظة في الإشارة بقتل حفيد الرسول حين أحجم غيره عن هذا الجرم الشنيع.. وإن كانوا مثله في الكفر"

رينهارت دوزي – مستشرق هولندي

من كتاب تاريخ مسلمي أسبانيا

"في نهاية الأيام العشرة من شهر محرم طلب الجيش الأموي من الحسين بن علي أن يستسلم، لكنه لم يستجب، واستطاع رجال يزيد الأربعة آلاف أن يقضوا على الجماعة الصغيرة، وسقط الحسين مصاباً بعدة ضربات، وكان لذلك نتائج لا تحصى من الناحيتين السياسية والدينية"

هنري ماسيه – مستشرق فرنسي

من كتاب الإسلام

"حدثت في واقعة كربلاء فظائع ومآسٍ صارت فيما بعد أساساً لحزن عميق في اليوم العاشر من شهر محرم من كل عام.. فلقد أحاط الأعداء في المعركة بالحسين وأتباعه، وكان بوسع الحسين أن يعود إلى المدينة لو لم يدفعه إيمانه الشديد بقضيته إلى الصمود ففي الليلة التي سبقت المعركة بلغ الأمر بأصحابه القلائل حداً مؤلماً، فأتوا بقصب وحطب إلى مكان من ورائهم فحضروه في ساعة من الليل، وجعلوه كالخندق ثم ألقوا فيه ذلك الحطب والقصب وأضرموا فيه النار لئلا يهاجموا من الخلف.. وفي صباح اليوم التالي قاد الحسين أصحابه إلى الموت، وهو يمسك بيده سيفاً وباليد الأخرى القرآن، فما كان من رجال يزيد إلا أن وقفوا بعيداً وصّوبوا نبالهم فأمطروهم بها.. فسقطوا الواحد بعد الآخر، ولم يبق غير الحسين وحده.. واشترك ثلاثة وثلاثون من رجال بني أمية بضربة سيف أو سهم في قتله ووطأ أعداؤه جسده وقطعوا رأسه"

ستيون لويد – آثاري إنجليزي"

من كتاب تاريخ العراق من أقدم العصور إلى يومنا هذا

"إن مأساة مصرع الحسين بن علي تشكل أساساً لآلاف المسرحيات الفاجعة "

من كتاب القافلة و قصة الشرق الأوسط

كارلتون كون – عالم الانثروبولوجي امريكي"

"بالرغم من القضاء على ثورة الحسين عسكرياً، فإن لاستشهاده معنى كبيراً في مثاليته، وأثراً فعالاً في استدرار عطف كثير من المسلمين على آل البيت من كتاب نهضة الدولة العربية

يوليوس فلهاوزن مستشرق ألماني

"دلَّت صفوف الزوار التي تدخل إلى مشهد الحسين في كربلاء والعواطف التي ما تزال تؤججها في العاشر من محرم في العالم الإسلامي بأسره، كل هذه المظاهر استمرت لتدل على أن الموت ينفع القديسين أكثر من أيام حياتهم مجتمعة" 

من كتاب الجزيرة العربية

المستشرق الإنكليزي د. ج. هوكارت"

"لقد أصبحت كربلاء مسرحاً للمأساة الأليمة التي أسفرت عن مصرع الحسين.."

الباحثة الإنكليزية.. جرترود بل

"إن الإمام الحسين وعصبته القليلة المؤمنة عزموا على الكفاح حتى الموت، وقاتلوا ببطولة وبسالة ظلت تتحدى إعجابنا وإكبارنا عبر القرون حتى يومنا هذا.."

المؤرخ الإنكليزي السيد برسي سايكس

"نشبت معركة كربلاء التي قتل فيها الحسين بن علي، وخلفت وراءها فتنة عميقة الأثر، وعرضت الأسرة الأموية في مظهر سييء.. ولم يكن هناك ما يستطيع أن يحجب آثار السخط العميق في نفوس القسم الأعظم من المسلمين على السلالة الأموية والشك في شرعية ولايتهم.."

العالم الإيطالي.. الدومييلي

"الكتب المؤلفة في مقتل الحسين تعبر عن عواطف وانفعالات طالما خبرتها بنفس العنف أجيال من الناس قبل ذلك بقرون عديدة، وأضاف قائلاً: إن وقعة كربلاء ذات أهمية كونية، فلقد أثَّرت الصورة المحزنة لمقتل الحسين، الرجل النبيل الشجاع في المسلمين، تأثيراً لم تبلغه أية شخصية مسلمة أخرى.."

المستشرق الأمريكي غوستاف غرونيبام

"إن مأساة الحسين المروّعة - على الرغم من تقادم عهدها - تثير العطف وتهز النفس من أضعف الناس إحساساً وأقساهم قلباً"..

المؤرخ الإنكليزي جيبون

في كتابه (قصة تجاربي مع الحقيقة)

بعد دراسة عميقة لسائر الأديان عرف الإسلام بشخصية الإمام الحسين وخاطب الشعب الهندي بالقول المأثور: على الهند إذا أرادت أن تنتصر أن تقتدي بالإمام الحسين..

وهكذا تأثر محرر الهند بشخصية الإمام الحسين تأثراً حقيقياً وعرف أن الإمام الحسين مدرسة الحياة الكريمة ورمز المسلم القرآني وقدوة الأخلاق الإنسانية وقيمها ومقياس الحق.. وقد ركّز غاندي في قوله على مظلومية الإمام الحسين بقوله: تعلمت من الحسين كيف أكون مظلوماً فأنتصر.."

انديرا غاندي- ابنة جواهر لال نهرو

والابنة الروحية لمحرر الهند الكبير غاندي

"وهل ثمة قلب لا يغشاه الحزن والألم حين يسمع حديثاً عن كربلاء؟ وحتى غير المسلمين لا يسعهم إنكار طهارة الروح التي وقعت هذه المعركة في ظلها"

ادوار دبروان – المستشرق الإنكليزي

"لو كان الحسين منا لنشرنا له في كل أرض راية، ولأقمنا له في كل أرض منبرا، ولدعونا الناس إلى المسيحية باسم الحسين"

انطوان بارا – الأديب المسيحي

"حينما جند يزيد الناس لقتل الحسين واراقة الدماء، كانوا يقولون: كم تدفع لنا من المال؟ أما أنصار الحسين فكانوا يقولون لو أننا نقتل سبعين مرة، فإننا على استعداد لأن نقاتل بين نديك ونقتل مرة أخرى أيضاً"

جورج جرداق – الشاعر والأديب المسيحي

"يقال في مجالس العزاء إن الحسين ضحى بنفسه لصيانة شرف وأعراض الناس، ولحفظ حرمة الإسلام، ولم يرضخ لتسلط ونزوات يزيد، إذاً تعالوا نتخذه لنا قدوة، لنتخلص من نير الاستعمار، وأن نفضل الموت الكريم على الحياة الذليلة"

 



في20,كانون الثاني,2008  -  08:09 مساءً, albdry albdry كتبها ...

اختي فاطمة حسين ارجو ان تبدلي اسم مدونتك من

شخبوطة مشخبطة الى نورة منورة لان كلامك نور على نوووور

بااارك الله فيج اختي وما قصرتي وجعل الله هذه المعلومة في ميزاان اعماالج

الصرااحة كثر الله من امثالج لاحياء ذكر مولانا وسيدنا ابي عبدالله الحسين

وانارك الله بنور الهداية ووفقك لخدمة الحسين

اخوج محسن البدرري

في21,كانون الثاني,2008  -  08:39 مساءً, موظف حكومي كتبها ...

تحية طيبة أخت فاطمة وبارك الله فيك
وعظم الله لكم الأجر في الحسين وآله الطيبين

في22,كانون الثاني,2008  -  06:20 صباحاً, فاطمة حسين كتبها ...

الاخ العزيز موظف حكومي
تحياتي لك و شكرا لك

في22,كانون الثاني,2008  -  06:22 صباحاً, مجهول كتبها ...

الاخ البدري
شكرا لك و لدعمك و تشجيعك

في22,كانون الثاني,2008  -  07:59 مساءً, عبدالله خر يبط كتبها ...

سلام الله على الحسين سلاما ً أبدا ً مابقيت وبقي الليل والنهار فهو النبراس الذي أضاء الإسلام بدمه الطاهر المطهر .