شخبوطة مشخبطة
" ليست سوى شخابيط اكتبها على جدار الزمن ليحفظها الزمن "
السبت,كانون الثاني 19, 2008


1368 عام مضت.. ولم يستطع الزمن أن يمحوا ذكراك او يبدلها.. تلك الذكرى التي ما زالت تجول في الخاطر و تلامس القلب و جرحه.. ذكرى الهبت القلوب و المشاعر.. هي ذكرى أستشهاد سيد الشهداء الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب عليه السلام قرة عين الرسول..

يعجز القلم عن وصف مدى الآلم.. و الظلم و الجور في هذه الذكرى..

في مثل هذا اليوم يذل العزيز ويهان الكريم من قبل الفسقة و الفجرة..

دماءٌ.. فراقُ.. نحرٌُ.. سبايا.. أيتام.. قتل..إهانة.. شهادةٌ..ذلٌ.. اغتصاب.. قسوة.. ايتام.. أسرى.. ضربٌ.. سلبٌ.. نهبٌ.. وحشية.. تمثيلٌ.. رضيعٌ قتيل.. تعذيب.. رؤسٌ و كفوفٌ مقطوعة.. عيونٌ مصوبة.. اجسادٌ طاهرةٌ مصلوبة.. رأسٌ محمول على الرماح.. تضحيةٌ.. عطشٌ..جوع..

ذالك بإختصار جزءٌ بسيط جداً من الأحداث الدموية بأرض كربلاء.. التي كان ابطالها أهل بيت النبي عليه السلام ووحوشٌ بلا رحمة ولا إنسانية كل مشاهد التعذيب واللا إنسانية كانت حاضرةً.. بإنتظار الإمام الحسن عليه السلام و اصحابة و اهل بيته.. التي واجهوها بكل صبر و قوةٌ إيمان من عند الله عز و جل.. كل ذلك في سبيل الحفاظ على الدين و إستقامتة وإصلاحه للأن يصل إلينا دين الحبيب المصطفى عليه السلام كما اراد الله تعالى..

بهذه العبارة تقدم عليه السلام لمواجهة الفجرة..

قال علية السلام: إن كان دين محمد لا يستقيم إلا بقتلي فياسيوف خذيني

ليتنا نتعلم من هذه الواقعه الشجاعة والبساله والتضحية.. هذه الواقعة تحمل  للإنسانية بعد انساني وديني وتاريخي.. هذه التضحية تحمل في طياتها معنى كبير لمن يعي هذا المعنى السامي..

فالسلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى اولاد الحسين واصحاب الحسين..