قعدت حريم

كتبها فاطمة حسين ، في 9 فبراير 2008 الساعة: 17:08 م

قعدت حريم

 

في كل قعده و كل يمعة حريم و يمكن ريايل تدور مواضيع تمس الواقع و الحال الاجتماعي الحالي اللي يحكي واقعنا اليومي لكن في الفترة الاخيرة صار في مواضيع معينة و محددة صارت الناس تتكلم فيها و عليها بنفس الوقت و صرنا ما نمل من هالمواضيع و لا من طرحها و الكلام عنها الى درجة انها اصبحت جزء منا و من احاديثنا و سوالفنا ..

 

اولا موضوع الزيارة و الرواتب صار الكل يتكلم عن هالموضوع حتى الوافدين و بابو ! يدري عن الزيارة في الرواتب يعني لازم الكل يدري انه بيزيدون الرواتب الناس تسأل و تتطأس على قولتهم عن الزيارة هل ستكون في موعدها او انها سوف تتأجل ..

 

ثانيا قضية ارتفاع الاسعار ما انكر انه موضوع م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بعض ما قيل في الحسين بن علي عليه السلام

كتبها فاطمة حسين ، في 19 يناير 2008 الساعة: 21:53 م

 

"لقد قدم الحسين بن علي أبلغ شهادة في تاريخ الإنسانية، وارتفع بمأساته إلى مستوى البطولة الفذة"

ويليم لوفتس – الآثاري الانجليزي

"الحق أن ميتة الشهداء التي ماتها الحسين بن علي قد عجلت في التطور

الديني لحزب علي، وجعلت من ضريح الحسين في كربلاء أقدس محجة"

كارل بروكلمان- مستشرق ألماني

من كتاب تاريخ الشعوب الإسلامية

 "إن مأساة الحسين بن علي تنطوي على أسمى معاني الاستشهاد في سبيل العدل الاجتماعي"

 جون أشر – باحث إنجليزي

من كتاب رحلة إلى العراق

"قام بين الحسين بن علي والغاصب الأموي نزاع دام، وقد زودت ساحة كربلاء تاريخ الإسلام بعدد من الشهداء.. اكتسب الحداد عليهم حتى اليوم مظهراً عاطفياً"

أجناتس غولدتسيهر- مستشرق هنغاري

من كتاب العقيدة والشريعة في الإسلام

"لم يتردد الشمر لحظة في الإشارة بقتل حفيد الرسول حين أحجم غيره عن هذا الجرم الشنيع.. وإن كانوا مثله في الكفر"

رينهارت دوزي – مستشرق هولندي

من كتاب تاريخ مسلمي أسبانيا

"في نهاية الأيام العشرة من شهر محرم طلب الجيش الأموي من الحسين بن علي أن يستسلم، لكنه لم يستجب، واستطاع رجال يزيد الأربعة آلاف أن يقضوا على الجماعة الصغيرة، وسقط الحسين مصاباً بعدة ضربات، وكان لذلك نتائج لا تحصى من الناحيتين السياسية والدينية"

هنري ماسيه – مستشرق فرنسي

من كتاب الإسلام

"حدثت في واقعة كربلاء فظائع ومآسٍ صارت فيما بعد أساساً لحزن عميق في اليوم العاشر من شهر محرم من كل عام.. فلقد أحاط الأعداء في المعركة بالحسين وأتباعه، وكان بوسع الحسين أن يعود إلى المدينة لو لم يدفعه إيمانه الشديد بقضيته إلى الصمود ففي الليلة التي سبقت المعركة بلغ الأمر بأصحابه القلائل حداً مؤلماً، فأتوا بقصب وحطب إلى مكان من ورائهم فحضروه في ساعة من الليل، وجعلوه كالخندق ثم ألقوا فيه ذلك الحطب والقصب وأضرموا فيه النار لئلا يهاجموا من الخلف.. وفي صباح اليوم التالي قاد الحسين أصحابه إلى الموت، وهو يمسك بيده سيفاً وباليد الأخرى القرآن، فما كان من رجال يزيد إلا أن وقفوا بعيداً وصّوبوا نبالهم فأمطروهم بها.. فسقطوا الواحد بعد الآخر، ولم يبق غير الحسين وحده.. واشترك ثلاثة وثلاثون من رجال بني أمية بضربة سيف أو سهم في قتله ووطأ أعداؤه جسده وقطعوا رأسه"

ستيون لويد – آثاري إنجليزي"

من كتاب تاريخ العراق من أقدم العصور إلى يومنا هذا

"إن مأساة مصرع الحسين بن علي تشكل أساساً لآلاف المسرحيات الفاجعة "

من كتاب القافلة و قصة الشرق الأوسط

كارلتون كون – عالم الانثروبولوجي امريكي"

"بالرغم من القضاء على ثورة الحسين عسكرياً، فإن لاستشهاده معنى كبيراً في مثاليته، وأثراً فعالاً في استدرار عطف كثير من المسلمين على آل البيت من كتاب نهضة الدولة العربية

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحسين بن علي .. عليه السلام

كتبها فاطمة حسين ، في 19 يناير 2008 الساعة: 21:22 م

1368 عام مضت.. ولم يستطع الزمن أن يمحوا ذكراك او يبدلها.. تلك الذكرى التي ما زالت تجول في الخاطر و تلامس القلب و جرحه.. ذكرى الهبت القلوب و المشاعر.. هي ذكرى أستشهاد سيد الشهداء الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب عليه السلام قرة عين الرسول..

يعجز القلم عن وصف مدى الآلم.. و الظلم و الجور في هذه الذكرى..

في مثل هذا اليوم يذل العزيز ويهان الكريم من قبل الفسقة و الفجرة..

دماءٌ.. فراقُ.. نحرٌُ.. سبايا.. أيتام.. قتل..إهانة.. شهادةٌ..ذلٌ.. اغتصاب.. قسوة.. ايتام.. أسرى.. ضربٌ.. سلبٌ.. نهبٌ.. وحشية.. تمثيلٌ.. رضيعٌ قتيل.. تعذيب.. رؤسٌ و كفوفٌ مقطوعة.. عيونٌ مصوبة.. اجسادٌ طاهرةٌ مصلوبة.. رأسٌ محمول على الرماح.. تضحيةٌ.. عطشٌ..جوع..

ذالك بإختصار جزءٌ بسيط جداً من الأحداث الدموية بأرض كربلاء.. التي كان ابطالها أهل بيت النبي عليه السلام ووحوشٌ بلا رحمة ولا إنسانية كل مشاهد التعذيب واللا إنسانية كانت حاضرةً.. بإنتظار الإمام الحسن عليه ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حكم .. و أقوال

كتبها فاطمة حسين ، في 18 يناير 2008 الساعة: 13:40 م

 

 

 خذوا الحكمة من افواه الفقهاء .. 

هذه بعض الحكم و الاقوال المأثورة قمت بجمعها للمنفعة و الاستفادة ..

 

 دع الأيام تفعل ما تشاء

                   و طب نفساً إذا حكم القضاء

                               "الإمام الشافعي"

 

 

و إذا كانت النفوس كباراً

                تعبت في مرادها الجسام

                     " أبو الطيب المتنبي "

 

ألا ليت الشباب يعود يوماً

                 فأخبره بما فعل المشيب

                      "أبو العتاهية"

 

أقول و قد ناحت بقربي حمامةً

             أيا جارةً لو تشعرين بحالي

                        "أبو فراس الحمداني"

 

و إذا اصيب القوم في أخلاقهم

                 فأقم عليهم مأتماً و عويلاً

                          "أحمد شوقي"

 

و ما حب الديار شغفن قلبي

          و لكن حب من سكن الديار

                            "مجنون ليلى"

أنا و ليكن من بعدي الطوفان

            "لويس الخامس عشر"

حتى يأتي اليوم الذي يكون فيه الفلاسفة ملوكاً ستظل المدن مريضةً و كذلك البشر

     "أفلاطون"

أن قسى عليك الحب فكن قاسياً عليه و أطعنه كما يطعنك

                "وليم شكسبير"

أنا افكر إذن أنا موجود

                         "رينيه ديكارت"

اليوم خمر و غداً أمر

                       "أمرؤ القيس"

سيذكرني قومي إذا جد جدهم و في الليلة الظلماء يفتقد البدر

                                   "أبو فراس الحمداني"

 

لو كان قلبي معي ما أخترت غيركم

    و لا رضيت سواكم في الهوى بدلاً

                        "عنترة بن شداد"

 

ما حك جلدك مثل ظفرك

            

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الـثـائــرون عـلـى الـجـنس

كتبها فاطمة حسين ، في 6 سبتمبر 2007 الساعة: 14:32 م

تنامت ظاهرة الجنس الثالث بشكل غريب و رهيب في مجتمعاتنا العربية لدرجة ان هذه الظاهرة اصبحت ليست بالغريبة على مجتمعاتنا التي كانت دائماً ما ترتبط بالرمز الفعلي للرجولة و الشهامة ، فالرجل العربي دائماً يمثل للغرب و ليست المرأة الغربية  فقط المثال الفعلي للرجولة  ، و اليوم و للاسف الشديد أصبح المتمردون على جنسهم أكثر من الرجال في مجتمعاتنا لدرجة انهم احتلوا نسبه لا يستهان بها على المستوى الاحصائي للمجتمع .

في السابق كانت الام او الاب عندما يلتمسون بعض الميوعه و الليونه في سلوك او اسلوب احد من ابنائهم فانهم سرعان ما يتداركون الامر و يصرخون به قائلين "صير ريال و تكلم عدل " ، و الوضع الحالي اليوم مختلف تماماً عن السابق فاليوم الهي لك الحمد و الشكر أصبح الاب يتباهى بابنه و لا يجد حرجاً في الخروج معه !!! امام الملأ ..كما اصبحت الام تسير على مسار الاب .

أم فلان لا تجد حرجاً و لا عيباً في ان تبحث عن عروس لابنها الـحــلــو ، و بالفعل هناك حالات كثيرة في مجتمعنا تنتهي بال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إلى نواب هذه الامه في مجلس الامة

كتبها فاطمة حسين ، في 30 أغسطس 2007 الساعة: 23:52 م

من المفترض ان يمثل نواب مجلس الامة الشعب و متطلباته و ان يمثل النائب الموقر صوت دائرته الغير مسموع الا من خلال شخصه الكريم الذي وضع فيه الشعب منتهى آماله و علق عليه وصوله لمتطلباته ليصل بها الى اصحاب الشأن و ذوي الاختصصاص لكن للاسف نوابنا الافاضل نسوا رسالتهم السامية التي من المفترض ان يؤدوها كما يؤدوا الامانات لاهلها .. اغرتهم مناصبهم و البرستيج الذي لم يحلم به قط بعضهم !! و نسوا او تناسوا من هم لاجلة اليوم هنا !؟!؟ نسوا من انتخبهم تحت مظلة وعودهم و شعاراتهم المزيفه التي تنادي بالاصلاح و حب الوطن و رفع مصلحة الوطن فوق اي شأن !! للاسف تفضل نوابنا الكرام بتمثيل دور المحاربين لتت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حـوار بـين الـذكر و الانـثى

كتبها فاطمة حسين ، في 4 أغسطس 2007 الساعة: 17:48 م

قال لها ألا تلاحظين أن الكـون ذكـراً ؟

فقالت له بلى لاحظت أن الكينونة أنثى !

قال لها ألم تدركي بأن النـور ذكـرا ً ؟

فقالت له بل أدركت أن الشمس أنثـى !

قـال لهـا أوليـس الكـرم ذكــرا ً ؟

فقالت له نعم ولكـن الكرامـة أنثـى !

قال لها ألا يعجبـك أن الشِعـر ذكـرا ً؟

فقالت له وأعجبني أكثر أن المشاعر أنثى!

قال لها هل تعلميـن أن العلـم ذكـرا ً؟

فقالت له إنني أعرف أن المعرفة أنثـى!

فأخذ نفسـا ً عميقـا ً

وهو مغمض عينيه ثم

عاد ونظر إليها بصمت

لـلــحــظــات

وبـعـد ذلك.

قال لها سمعت أحدهم يقول أن الخيانة أنثى

فقالت له ورأيت أحدهم يكتب أن الغدر ذكرا

قال لها ولكنهم يقولون أن الخديعـة أنثـى

فقالت له بل هن يقلـن أن الكـذ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حـكــم

كتبها فاطمة حسين ، في 7 يوليو 2007 الساعة: 22:11 م

الهم نصف الهرم

     البركة مع أكابركم 

حسن السؤال نصف العلم 

انتظار الفرج بالصبر عبادة 

القناعة مالٌ لا ينفذ  

آفة العلم النسيان 

آفة الحسب الفخر 

آفة الجمال الخيلاء

كل معروف صدقة  

الناس كأسنان المشط 

كل امرىء حسيب نفسه 

من صمت نجا   

داوا امراضكم بالصدقة  

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل يؤمن الاطباء بالطب الشعبي ؟

كتبها فاطمة حسين ، في 2 يوليو 2007 الساعة: 12:17 م

تراكمت عبر العصور خبرات شعبيه لعلاج الامراض خصوصاً المستعصي منها أو المعروفة قديماً و منها الامراض المزمنة و العضال أو حتى الطارئة كالنوبات القلبية و ما شابه

و تحفظ ذاكرة الشعوب الكثير من الحلول للامراض ، و كل على طريقته ففي الصين يعالجون الملوحه الزائدة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الوحده الوطنية

كتبها فاطمة حسين ، في 30 يونيو 2007 الساعة: 03:04 ص

شيعة الكويت بكوا «الطائرة» في 1988… واحتفوا بالزعبي في 2007
بين اختطاف «الجابرية» و«السفارة».. وحدة وطنية
كتب ناصر العتيبي:
بين الخامس من ابريل 1988، و19 يونيو 2007 ثمة تشابه، ففي التاريخين تعرضت الكويت لاعتداءين المتهم فيهما الجارة المسلمة إيران، وضحيتهما مواطنون كويتيون أبرياء قُتلوا أو ضربوا من غير ذنب اقترفوه.
في 1988، كانت الطائرة الكويتية «الجابرية» مخطوفة تحط رحالها بين مدينة مشهد الإيرانية، الى مطارلارنكا في قبرص، لتجثم أخيرا في الجزائر برحلة أسى أخذت من الأيام 16 هي الاطول في تاريخ اختطاف الطائرات.. وفقدت من ركابها الكويتيين عبدالله الخالدي وخالد أيوب اللذين قتلهما الخاطفون من حزب الله في «فعل دامي» لا يقدم عليه عتاة الإجرام.
وفي يونيو 2007، كان الدبلوماسي الكويتي محمد الزعبي يتعرض لاعتداء متعمد أمام سفارة بلاده لدى طهران، في موقف وصفه «اعتداء سافر على الدبلوماسية الكويتية وفعل مقصود يراد منه عداوة الكويت وأهلها، لاسيما ان ما قيل هو ان جهة رسمية نفذته».
ولأن الفعلين يمسان الكويت كوطن.. ومواطنيها كشعب رسخت الأيام وحدة وطنية فيه تحدرت في الاصلاب جيلا بعد جيل، كان رد الفعلين واحدا… فما يمس الكويتي السني يدمي أخاه الشيعي… وما يبكي «الثاني» هو للأول آلام وويلات… فلم يكن غريبا إقامة العزاء في الحسينيات يوم فقد عبدالله الخالدي وخالد أيوب حياتهما، اثناء اختطاف «الجابرية»… تعاطفا وحزنا عليهما… فهما كويتيان ليسا ابنين لذويهما فحسب، بل ابنا كويتيين سنة.. وكويتيين شيعة «يرفضون الاعتداء على ابناء جلدتهم ووطنهم.. حتى لو كان الخاطفون شيعة ايرانيين او مؤيدين لإيران»… فالوطن لدى شيعة الكويت اولاً… ومن يعتدي على ترابها، شيعياً كان

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي